Sign In
arrive safely 18

40 buses from the Emirates Transport transporting 550 students with special needs

40 حافلة من مواصلات الإمارات لنقل 550 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم

Dubai: Emirates Transport Media Dept.

Emirates Transport (ET) ensures the utmost comfort and safety when transporting the students of centres catering for people of determination through buses which are specifically designed to transport this important segment of the community.

According to Abdul Gaffar Mohammed Yousef, manager of the Government Transport Centre at ET, the federal transport corporation has allocated specially equipped buses to transport people of determination, in various regions of the country, as part of the initiative "Arrive Safely" which was launched in 2013 in cooperation with the Ministry of Community Development.

Yousef added that the Corporation is keen to provide all the comforts that ensure the safe and orderly transport of the passengers on a daily basis, and to provide them with all means of care.

He stressed that Emirates Transport has implemented the best specifications and standards in the buses which are fitted with wheelchair lifts and side arms and include a diverse library of books and games, in addition to monitors to show entertaining and educational programmes.

The buses are also equipped with a smart tracking system and internal surveillance cameras to help reassure parents during the trip to-and-from the care centre, added Yousef.  

The manager of the Government Transport Centre said that during the current year, ET provided 40 buses to transport 550 students with special needs to 6 rehabilitation centres affiliated to the Ministry of Community Development. 

​مواصلات الإمارات- إدارة الاتصال الحكومي- دبي 14 مايو 2018:

حرصت مواصلات الإمارات على توفير أقصى درجات السلامة والأمان لدى نقل طلبة مراكز تأهيل أصحاب الهمم، من خلال حافلاتها المصصمة خصيصاً لنقل هذه الفئة المهمة في المجتمع؛ وتوفير سبل الدمج الإيجابي لها، وتمكين أفرادها من الحصول على فرص متساوية مع غيرهم من أفراد المجتمع لاسيما في خدمات النقل والتعليم.

وأفاد عبدالغفار محمد يوسف مدير مركز المواصلات الحكومية بمواصلات الإمارات، بأن المؤسسة جهزت حافلات خاصة لنقل أصحاب الهمم ضمن مبادرة أصل بأمان التي أطلقتها في 2013 بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع لنقل الطلبة إلى مراكز تأهيل أصحاب الهمم في مختلف مناطق الدولة، ويجري بشكل دوري تطوير الحافلات لتواكب آخر المستجدات المرتبطة بنقل هذه الفئة، مشيراً إلى حرص المؤسسة على توفير كل سبل الراحة التي تضن نقلهم بشكل يومي بسلامة وأمان وانتظام، وتوفير العناية والرعاية اللازمة للطلبة خلال تقديم خدمات النقل على اختلاف فئاتهم واحتياجاتهم.

وأكد عبدالغفار، بأن مواصلات الإمارات طبقت أفضل المواصفات والمعايير في حافلات أصحاب الهمم وفق التشريعات الصادرة بهذا الشأن، حيث تم تزويدها بمصاعد ديناميكية وأذرع جانبية مساعدة للصعود والنزول من الحافلة، ومكتبة متنوعة تتضمن الكتب التعليمية والألعاب والقصص التربوية، إضافة إلى شاشات لعرض البرامج المسلية والتعليمية والتثقيفية والتوعوية لتسليتهم خلال فترة جلوسهم في الحافلة، علاوةً على توفير نظام التتبع الذكي وكاميرات مراقبة داخلية تتيح لأولياء الأمور فرصة الاطمئنان على أبنائهم خلال الرحلة من وإلى مركز الرعاية.

وأوضح مدير مركز المواصلات الحكومية، بأن المؤسسة وفرت خلال العام الجاري 40 حافلة لنقل 550 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم، إلى 6 مراكز للتأهيل تابعة لوزارة تنمية المجتمع، لافتاً إلى حرص مواصلات الإمارات أثناء تقديم الخدمة على توفير كافة المتطلبات الكفيلة بضمان أقصى درجات الراحة والأمان لهم، وتبنّت أفضل الممارسات العالمية المتبعة في مجال التعامل مع هذه الفئة، حيث صممت برنامجاً تدريبياً خاصاً للسائقين والمشرفات المعنيين بنقل هذه الفئة وذلك عبر مركز مواصلات الإمارات للتدريب لتعريفهم بمهارات التعامل مع الطلبة من أصحاب الهمم.

الجدير بالذكر بأنه إلى جانب نقل أصحاب الهمم إلى مراكز التأهيل التابعة لوزارة تنمية المجتمع، فإن مواصلات الإمارات عملت كذلك على توفير 100 حافلة مزودة بالتجهيزات اللازمة لنقل 69 طالباً من طلبة المدارس الحكومية التابعة لكل من وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، ممن تم دمجهم مع أقرانهم الأسوياء في المدارس، إضافة إلى 14 مركبة تنقل 16 طالباً وطالبة، منها 8 مركبات مجهزة و6 مركبات عادية تم تخصيصها لنقل هذه الفئة وفق نوع الإعاقة، وذلك لمنحهم القدرة على المشاركة بدور حيوي كأفراد قادرين على التعلم والمشاركة والإنتاج.

8006006